طريق ليبيا الحرة

تحميل افلام تحميل اغاني شات دردشة سوق ليبيا مسلسلات تحميل برامج

اهلا بيك زائرنا الكريم اسرة طريق ليبيا تتمنى لك اطيب الاوقات

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 113 بتاريخ 13/10/2011, 5:09 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 3556 مساهمة في هذا المنتدى في 1503 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2701 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محمود الحوتي فمرحباً به.

الله اكبر

سبحان الله

لا الله الا الله

الله

6

اا

2

22

33

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    " عمـر المختـار "

    شاطر

    happiness
    الاشراف العام
    الاشراف العام

    انثى
    عدد الرسائل: 194
    العمر: 32
    السٌّمعَة: 26
    نقاط: 21090
    تاريخ التسجيل: 27/05/2009

    " عمـر المختـار "

    مُساهمة من طرف happiness في 10/6/2009, 11:38 pm



    الشهيد " عمر المختار "



    مجاهد ليبي حارب قوات الغزو الايطالية منذ دخولها أرض ليبيا إلى عام 1931. حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً لأكثر من عشرين عاما في أكثر من الف معركة و استشهد بأعدامه شنقاً و توفي عن عمر يناهز 73 عاما. و قد صرح القائد الايطالي ان المعارك التي حصلت بين جيوشه و بين السيد عمر المختار 263 معركة ، في مدة لا تتجاوز 20 شهرا فقط .

    " نســـبــه "


    هو عمر المختار محمد فرحات ابريدان امحمد مومن بوهديمه عبد الله – علم مناف بن محسن بن حسن بن عكرمه بن الوتاج بن سفيان بن خالد بن الجوشافي بن طاهر بن الأرقع بن سعيد بن عويده بن الجارح بن خافي (الموصوف بالعروه) بن هشام بن مناف الكبير، من كبار قبائل قريش.[1]

    من بيت فرحات من قبيلة بريدان وهي بطن من قبيلة المنفة او المنيف و التي ترجع إلى قبائل بني مناف بن هلال بن عامر اولى القبائل الهلالية التي دخلت برقة . امه عائشة بنت محارب.


    " مولده ونشأته "


    ولد عمر المختار سنة 1858 م في قرية جنزور الشرقية منطقة بئر الأشهب شرق طبرق في بادية البطنان في الجهات الشرقية من برقة التي تقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية.تربى يتيما، حيث وافت المنية والده المختار بن عمر وهو في طريقه إلى مكة المكرمة وكانت بصحبته زوجته عائشة.

    [color=green]تلقى تعليمه الأول في زاوية جنزور, ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسية في مقدمتهم الإمام السيد المهدي السنوسي قطب الحركة السنوسية، فدرس علوم اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولكنه لم يكمل تعليمه كما تمنى.

    ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل، فاستحوذ على اهتمام ورعاية أستاذه السيد المهدي السنوسى مما زاده رفعة وسمو، فتناولته الألسن بالثناء بين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن حتى قال فيه السيد المهدي واصفاً إياه ” لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم”. و لثقة السنوسيين به ولوه شيخا على زاوية القصور بالجبل الاخضر .

    فقد وهبه الله تعالى ملكات منها جشاشة صوته البدوي وعذوبة لسانه واختياره للألفاظ المؤثرة في فن المخاطبة وجاذبية ساحرة لدرجة السيطرة على مستمعيه وشد انتباههم.

    و قد اختاره السيد المهدي السنوسي رفيقا له إلى (( السودان الاوسط تشاد )) عند انتقال قيادة الزاوية السنوسية اليها فسافر سنة1317 ه . و قد شارك عمر المختار فترة بقائه بتشاد في الجهاد بين صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية (السودان الغربي،تشاد) وحول واداي. وقد استقر المختار فترة من الزمن في قرو مناضلاً ومقاتلاً, ثم عين شيخاً لزاوية (عين كلكه) ليقضي فترة من حياته معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية.و بقي هناك إلى ان عاد إلى برقة سنة 1321 هـ و اسندت اليه مشيخة زاوية القصور للمرة الثانية.

    nsa101

    ذكر
    عدد الرسائل: 92
    العمر: 38
    السٌّمعَة: 20
    نقاط: 20114
    تاريخ التسجيل: 26/04/2009

    رد: " عمـر المختـار "

    مُساهمة من طرف nsa101 في 17/6/2009, 12:19 am

    بارك الله فيك على الموضوع الرائع
    والله اول مره اقرء سيرة المجاهد البطل عمر المختار نسئل الله ان يرزقه وايانا الجنان ومحبة الرحمن

    sandylove

    انثى
    عدد الرسائل: 196
    العمر: 33
    العمل/الترفيه: محاسبه
    المزاج: ممتاز
    السٌّمعَة: 6
    نقاط: 20364
    تاريخ التسجيل: 19/04/2009

    رد: " عمـر المختـار "

    مُساهمة من طرف sandylove في 17/6/2009, 12:39 am

    مشكوره اختي ع اختيارك هذا الموضوع
    بس ياريت تكرمتي اكثر وذكرتي كيفيه تخطط المعارك حتى وصوله للشهاده فانه يستحق الذكر
    واتمنى ولو تضعي صور للكهف في وادي الكوف

    happiness
    الاشراف العام
    الاشراف العام

    انثى
    عدد الرسائل: 194
    العمر: 32
    السٌّمعَة: 26
    نقاط: 21090
    تاريخ التسجيل: 27/05/2009

    رد

    مُساهمة من طرف happiness في 17/6/2009, 12:55 am

    مشكورين

    حاضر يا اخت ساندي ان شاء الله قريب انلبيلك طلبك

    zeyad

    ذكر
    عدد الرسائل: 16
    العمر: 49
    السٌّمعَة: 1
    نقاط: 19904
    تاريخ التسجيل: 18/04/2009

    رد: " عمـر المختـار "

    مُساهمة من طرف zeyad في 11/8/2009, 12:02 am

    اولا نشكرك على المعلومات
    لكن نريد ان نعرف اكثر عليه
    حروبه
    خططه
    عبقريته فى القتال
    صموده

    المتمكن 1390

    ذكر
    عدد الرسائل: 3
    العمر: 42
    السٌّمعَة: 7
    نقاط: 15839
    تاريخ التسجيل: 24/05/2010

    رد: " عمـر المختـار "

    مُساهمة من طرف المتمكن 1390 في 30/5/2010, 12:51 pm

    عمر المختار: شيخ المجاهدين

    عمر المختار رجلٌ ذو سيرة عطرة، أريجها إيمان شديد بالحق، ورغبة أكيدة في الشهادة في سبيل الله، مظهرها قتال للاستعمار حتى آخر قطرة من دمائه، بعد حوالي 70 سنة من العمر أمضاها في الجهاد، منذ أن ولد في العام 1862م، في إحدى قرى منطقة برقة التي تقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية، وتربّى يتيماً بعد أن توفي والده مختار وهو في طريقه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.

    تلقى عمر المختار تعليمه الأول في إحدى الزوايا الدينية المعروفة عند الفرقة السنوسية التي ظهرت في ليبيا حتى صار يُعرف بـ"الشيخ"، وقد أظهر نباهة مبكّرة وصفات خلقية سامية ما جعله محبوباً عند شيوخ السنوسية وزعمائها، متمتعاً بعطفهم وثقتهم.

    شارك عمر المختار، في شبابه، في الجهاد ضد القوات الفرنسية في المناطق الجنوبية، ثم عُيّن شيخاً لإحدى الزوايا السنوسية حيث قضى فترة من حياته في التعليم والدعوة إلى الإسلام.

    لقد عاش حرب التحرير والجهاد ضد الاستعمار الإيطالي منذ بدايتها، فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في العام 1911م، وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبـي، سارع عمر المختار إلى مراكز تجمّع المجاهدين حيث ساهم في تنظيم حركة المقاومة. وقد شهدت الفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا، سنة 1912م، أعنف المعارف في تاريخ الجهاد الليبـي، كان للمجاهدين فيها انتصارات كبيرة، ما أجبر القيادة الطليانية على إقالة حاكمها العسكري، وتعيين حاكم جديد خلفاً له، لكن نيران المجاهدين كانت بانتظاره، لتصيب قواته بخسائر جديدة، وتواصلت المقاومة حتى وصلت إلى مرحلة جديدة باندلاع الحرب العالمية الأولى.

    بعد الانقلاب الفاشي في إيطاليا، في العام 1922م، تصاعدت المواجهات والمعارك، وانسحب المجاهدون من المدن، وأخذت إيطاليا تزحف بجيوشها من مناطق عدة نحو الجبل الأخضر، وفي تلك المرحلة تسابقت جموع المجاهدين إلى الانضواء تحت قيادة عمر المختار، وبادر الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد.

    وقد قامت القوات الفاشية بهجمات كبيرة بغية حصار المجاهدين وقطع خطوط الإمداد عنهم، حيث نجحت في ذلك إلى حد كبير، ولكن ذلك لم يفت في عضد عمر المختار، الذي حمل مع إخوانه المجاهدين العبء بعزم العظماء، وتصميم الأبطال.

    لاحظ الإيطاليون أن الموقف يملي عليهم قطع كافة خطوط الإمداد عن المجاهدين، فجرّدوا لذلك حملة في كانون الثاني/يناير 1928م، ولكنها لم تحقق غرضها في ذلك، بعد أن دفعت ثمناً غالياً، وتوالت ضربات المقاومين الموجعة ما دفع إيطاليا إلى إعادة النظر في خططها وإجراء تغييرات واسعة، فأمر موسوليني بتغيير القيادة العسكرية، حيث عين حاكماً جديداً ليبيا في أوائل العام 1929م، وبهذا التغيير بدأ الحسم في ليبيا.

    تظاهر الحاكم الجديد برغبته في السلام، بغية كسب الوقت لتعزيز قواته، وتنفيذ خطط جديدة. بدأت المفاوضات في 20 نيسان/أبريل 1929، وعندما وجد عمر المختار أن تلك المفاوضات تنص على نفيه خارج البلاد، أو البقاء فيها مستسلماً مقابل أموال وإغراءات أخرى، رفض كل تلك العروض، وكبطل شريف ومجاهد عظيم، عمد إلى الخيار الثالث، ألا وهو مواصلة الجهاد حتى النصر أو الشهادة.

    وقد استأنف المجاهدون هجماتهم بعد أن تبيّن لهم غدر الإيطاليين وخداعهم، ووجه عمر المختار، في 20 تشرين الأول/أكتوبر 1929م، نداءً إلى أبناء وطنه طالبهم فيه باليقظة أمام ألاعيب الغزاة. وقد دفعت مواقف عمر المختار وإنجازاته إيطاليا إلى تعيين "غراسياني" كحاكم عسكري على ليبيا، وهو أكثر جنرالات الجيش وحشية ودموية، ليقوم بخطة إبادة لم يسبق لها مثيل في التاريخ، فرفع المشانق، وفتح السجون من دون تمييز بين طفل وشيخ وامرأة، وهدم المناطق المدنية، وقام بإقفال الحدود المصرية الليبية بالأسلاك الشائكة لمنع وصول المؤن والذخائر.

    كل ذلك لم يثنِ عزم المجاهدين الذين واصلوا قتالهم حتى كان يوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 1931م، عندما نشبت معركة في منطقة "بئر قندولة" استمرت ليومين، رجحت في نهايتها كفة العدو، فما كان من المختار إلا أن أمر المجاهدين بفك الحصار، والتفرّق حتى يشتتوا قوات العدو، وخلال تنفيذ ذلك أصيبت فرسه برصاصة قاتلة، فوقع على الأرض وأصيبت يده إصابة كبيرة ما شلّ حركته، فلم يستطع تناول البندقية للدفاع عن نفسه، فحاصره الجنود الإيطاليين، وتعرّفوا على شخصيته فاعتقلوا وساقوه إلى "السجن الكبير" في منطقة بنغازي.

    لقد كان لاعتقاله في صفوف العدو، صدىً كبيراً، حتى أن غراسياني لم يصدّق ذلك في بادىء الأمر، فألغى إجازة الاستجمام في باريس، واستقلّ طائرة خاصة إلى بنغازي، حيث طلب إحضار عمر المختار إلى مكتبه كي يراه أمام عينيه.

    ودار بين الإثنين حديث طويل، ابتدأه غراسياني بالسؤال: لماذا حاربت بشدة متواصلة حكومتنا؟ فأجابه عمر المختار بلا خوف ولا تردد: "من أجل ديني ووطني".

    بعد هذا الحديث عقدت محاكمة صورية في 15 أيلول/سبتمبر من ذلك العام، صدر عنها حكمٌ قضى بإعدام شيخ المجاهدين شنقاً، ولما ترجم له الحكم، قال الشيخ: "إن الحكم إلا لله، لا حكمكم المزيف... إن لله وإنا إليه راجعون".

    وفي صباح اليوم، وكان يوم أربعاء أحضر جنود الاستعمار الأهالي، والسجناء السياسيين، ليشاهدوا عملية الإعدام التي ستنفذ بقائدهم.

    وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً سُلّم الشيخ إلى الجلاّد، ووجهه يتهلل استبشاراً بالشهادة، وقال بعض الحضور إنه كان يؤذن أذان الصلاة، عندما لفّوا الحبل على رقبته، وقال آخرون إنه تلا الآية الكريمة: {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية} ليجعلها مسك ختام حياته البطولية.

    headway80
    الادارة العليا

    انثى
    عدد الرسائل: 598
    العمر: 33
    الموقع: http://trikly.cinebb.com
    العمل/الترفيه: افلام
    المزاج: ممتاز
    السٌّمعَة: 94
    نقاط: 22534
    تاريخ التسجيل: 07/02/2009

    رد: " عمـر المختـار "

    مُساهمة من طرف headway80 في 31/5/2010, 11:54 am

    مشكور خوي المتمكن عالاضافة الرائعه

      الوقت/التاريخ الآن هو 23/9/2014, 10:21 pm